
في خطوة جديدة تعكس اشتداد المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي، تعمل شركتا جوجل (Alphabet) وميتا معًا على تطوير شرائح ذكاء اصطناعي قادرة على تقليل الاعتماد على إنفيديا، الشركة المسيطرة حاليًا على سوق معالجات الذكاء الاصطناعي.
ما هي خطوة جوجل وميتا الجديدة؟
بحسب تقارير صحفية، تتعاون جوجل مع ميتا لتحسين أداء شرائح Tensor Processing Units (TPUs) الخاصة بجوجل، بحيث تصبح أكثر توافقًا معالاطار البرمجى الشهير PyTorch، الذي تعتمد عليه ميتا وعدد كبير من مطوري الذكاء الاصطناعي حول العالم وفقًا لتقرير نشرته وكالة Bloomberg
هذه الخطوة تهدف إلى جعل شرائح جوجل خيارًا عمليًا بدلًا من شرائح Nvidia المستخدمة على نطاق واسع في تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
ما الذي تغيّره هذه الخطوة في السوق؟
إنفيديا تهيمن على سوق شرائح الذكاء الاصطناعي بحصة ضخمة، لكن ارتفاع تكاليف رقائقها دفع شركات التكنولوجيا الكبرى للبحث عن بدائل.
تحالف جوجل وميتا قد يمنح السوق خيارًا جديدًا أقل تكلفة وأكثر تكاملًا مع الأنظمة المستخدمة حاليًا، ما قد يؤثر مستقبلًا على هيمنة إنفيديا، خاصة في قطاع مراكز البيانات.
ما انعكاسات هذا الخبر على المستثمرين؟
بالنسبة للمستثمرين، يشير هذا التعاون إلى:
– زيادة المنافسة في سوق شرائح الذكاء الاصطناعي.
– فرص نمو جديدة لشركة Alphabet من خلال Google Cloud
– محاولة ميتا خفض تكاليف البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
– ضغوط محتملة على هوامش أرباح إنفيديا على المدى الطويل، رغم استمرار قوتها الحالية.
نظرة مستقبلية:
رغم أن إنفيديا لا تزال اللاعب الأقوى في السوق، إلا أن تحركات جوجل وميتا تعكس بداية مرحلة جديدة من التنافس في عالم الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى الشركات الكبرى للاعتماد على حلول داخلية وتقليل الاعتماد على مورد واحد.
