نجحت شركة عبدالله سعد أبومعطي للمكتبات في الحفاظ على نمو أرباحها خلال التسعة أشهر الأولى من 2025، مسجلة صافي ربح 22.4 مليون ريال )+2(% على الرغم من تراجع المبيعات بنسبة 8.2% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

التوازن بين ضبط التكاليف وارتفاع الكفاءة التشغيلية كان العامل الرئيسي الذي ساعد الشركة على مواجهة التحديات الموسمية وتأثير تعديل الفصول الدراسية على مبيعات الجملة.


كيف تعكس النتائج قوة أداء الشركة

رغم انخفاض الإيرادات، تمكنت الشركة من:

  • تقليل المصاريف البيعية والتسويقية
  • خفض تكلفة التمويل
  • ضبط مخصص الزكاة

هذه الخطوات أسهمت في حماية الأرباح، ما يعكس قدرة إدارة أبومعطي على تحسين الربحية رغم تراجع حجم المبيعات.


الأداء الربعي  و تحديات موسمية

شهد الربع الثالث 2025 انخفاضًا في صافي الأرباح بنسبة ((38%، نتيجة مباشرة لتغير توقيت موسم العودة للمدارس، حيث تم تقليل عدد الفصول الدراسية من ثلاثة إلى فصلين.
هذا التأثير الموسمي على قطاع الجملة أدى إلى تراجع الإيرادات في الربع الثالث مقارنة بالعام السابق، لكن الشركة استطاعت تعويض جزء من هذا الانخفاض من خلال كفاءة التشغيل والسيطرة على المصاريف.


حقوق المساهمين وأرباح السهم

حتى نهاية ديسمبر 2025، بلغت حقوق المساهمين 242.65 مليون ريال، مرتفعة عن 240.19 مليون ريال في نهاية الفترة المماثلة من العام السابق.
كما ارتفع ربح السهم ليصل إلى 1.12 ريال (+1.9%)، ما يعكس النمو التدريجي والثبات في ربحية الشركة على مستوى تسعة أشهر.

error: Content is protected !!