يُعد اجتماع الفيدرالي اليوم الساعة 10 مساءًا من أبرز الأحداث الاقتصادية في العالم، وأكثرها انتظارًا من جانب المتداولين في وول ستريت، الخليج، والسوق السعودي تاسي.
تقارير Reuters الأسبوعية أوضحت أن الأسواق العالمية تعيش “حالة ترقّب مشدود” مع هبوط في معظم المؤشرات الآسيوية، وتداول حذر في الأسواق الأمريكية قبل ساعة الصفر.

  • سيناريو خفض الفائدة… ماذا يعني؟

تحليلات Reuters وAP تشير إلى أن السوق يُسعّر خفضًا بـ 25 نقطة أساس، وهو أول خطوة في دورة تسهيل نقدي متوقعة لعـام 2026.
هذا السيناريو عادة يؤدي إلى:

  • تعزيز سيولة الصناديق والمؤسسات المالية.
  • توجه رؤوس الأموال نحو أسهم النمو والأسواق الناشئة.
  • تراجع عوائد السندات، وزيادة جاذبية الأسهم كمنافس استثماري.

بالنسبة للسعودية، هذا السيناريو قد يدفع بسيولة قوية نحو القطاعات الحساسة للنمو مثل:
الترفيه، الاتصالات، التجزئة، الطاقة المتجددة، التكنولوجيا المالية.

  • سيناريو اللهجة المتشددة… الفخّ المنتظر

وفقًا لـ Investopedia وMarketPulse، الخطر الأكبر اليوم ليس في عدم خفض الفائدة، بل في أن تكون لهجة الفيدرالي “محافظة” أو “قلقة”.
تصريح واحد من جيروم باول بأن التضخم ما زال مقلقًا قد يؤدي إلى:

  • موجة بيع سريعة في S&P و Nasdaq.
  • ضغط على أسهم النمو العالمية.
  • عودة المستثمرين إلى الذهب وأذون الخزانة.
  • انتقال العدوى إلى تاسي في الجلسة التالية.
  • السوق السعودي… بين الفرصة والمخاطرة

تحليلات Derayah Research أوضحت أن تأثير الفيدرالي على TASI لا يأتي فقط عبر الدولار، بل عبر حركة النفط أيضًا.
خفض الفائدة يعزز الطلب العالمي على النفط على المدى القصير، لكن لهجة حذرة من الفيدرالي قد تخفّض توقعات النمو العالمي، وهو ما ينعكس على أسعار النفط ومن ثم على أسهم الطاقة السعودية:

  • ماذا يفعل المتداول السعودي اليوم؟

الأيام مثل هذه تحتاج قراءة ذكية لا تعتمد على العاطفة ولا تعتمد على توقع واحد.
استراتيجية اليوم تشمل:

    • متابعة مؤتمر الفيدرالي بعد القرار مباشرة.
    • مراقبة حركة العقود الآجلة للأسهم الأمريكية (Futures).
    • رصد رد فعل النفط فور صدور البيان.
    • توزيع السيولة بدل تجميعها في سهم واحد.
    • اختيار أسهم ذات نمو وأساسيات قوية بدل التحركات العشوائية.

      قد يحمل اليوم “فرصة ذهبية” للمتداول الذي يعرف كيف يقرأ الإشارة… وقد يكون “فخًا” لمن يتحرك بدون خطة. القرار الآن لدى الفيدرالي، لكن الذكاء في يد المتداول.

error: Content is protected !!