يرى بنك أوف أمريكا أن نسبة المخاطرة إلى العائد في قطاع أشباه الموصلات لا تزال إيجابية، رغم الضغوط التي تواجه أسهم الرقائق على المدى القصير، مشيرًا إلى وجود فرص شراء محسّنة في عدد من الأسهم الكبرى بالقطاع.
وأوضح البنك في مذكرة للعملاء صدرت يوم الثلاثاء، أن الطلب على أشباه الموصلات لا يزال متينًا، رغم وجود مجموعة من العوامل التي قد تحد من أداء القطاع خلال الفترة القريبة المقبلة.
8 أسهم يفضلها بنك أوف أمريكا
حدد المحلل فيفيك أريا ثمانية أسهم باعتبارها فرصًا محسّنة للشراء، وهي:
- إنفيديا (NVDA)
- مارفيل تكنولوجي (MRVL)
- ميكرون تكنولوجي (MU)
- لام ريسيرش (LRCX)
- أدفانسد مايكرو ديفايسز (AMD)
- إنتل (INTC)
- أنالوغ ديفايسز (ADI)
- ON Semiconductor (ON)
ويرى البنك أن هذه الأسهم توفر فرصًا جذابة للمستثمرين، خصوصًا مع استمرار قوة الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
3 عوامل تضغط على قطاع الرقائق
أشار بنك أوف أمريكا إلى ثلاثة عوامل رئيسية قد تشكل ضغوطًا على أداء أسهم أشباه الموصلات على المدى القصير.
ويأتي في مقدمة هذه العوامل الضغوط الاقتصادية الكلية، وفي مقدمتها ارتفاع أسعار الفائدة، إلى جانب احتمال تراجع الطلب على مراكز البيانات والتوترات الجيوسياسية.
كما أشار البنك إلى عامل آخر يتعلق بما وصفه بالتمويل الدائري على المستوى الجزئي، فضلًا عن ارتفاع وزن أسهم شركات الرقائق في المحافظ الاستثمارية.
وبحسب تقرير الحيازات الصادر عن بنك أوف أمريكا، تتفوق أسهم أشباه الموصلات على مؤشر S&P 500 بنسبة تصل إلى 13%، ما يعكس ارتفاع مستويات التمركز الاستثماري في القطاع.
مؤشر SOX قد يتراجع 10%
توقع بنك أوف أمريكا أن يتراجع مؤشر SOX لأشباه الموصلات بنحو 10% إضافية تقريبًا، وهو ما قد يعيد المؤشر إلى مستويات التقييم المخفضة التي كانت سائدة قبل ظهور ChatGPT مقارنة بالسوق الأوسع.
ورغم ذلك، يرى البنك أن هذا الانخفاض المحتمل لا يعكس الأساسيات القوية للقطاع، معتبرًا أن التقييمات الحالية قد توفر فرصة جذابة للمستثمرين على المدى الأطول.
وقال أريا إن المشهد يبدو مغريًا، مستندًا إلى الموسمية الإيجابية للربع الرابع والربع الأول، إلى جانب وصول مضاعف الأرباح الآجلة إلى نحو 20 مرة، مقابل معدل نمو سنوي مركب للأرباح يبلغ نحو 70% حتى عام 2028.
نظرة إيجابية لنتائج إنفيديا
وفيما يتعلق بسهم إنفيديا، توقع أريا أن تعلن الشركة عن نتائج أفضل من التوقعات، إلى جانب رفع توجيهاتها المستقبلية.
لكن المحلل يرى أن النتائج القوية قد لا تكون كافية لدعم السهم بشكل كامل، في ظل تركيز المستثمرين على جودة الأرباح وتحديدًا التمويل المفتوح الذي تقدمه إنفيديا لعملائها ومورديها.
ويرى بنك أوف أمريكا كذلك أن أمام إنفيديا فرصة لاتباع نهج مشابه لما اتبعته آبل بعد عام 2012، من خلال زيادة نسبة العوائد النقدية للمساهمين.
وبحسب البنك، يمكن لإنفيديا رفع نسبة العوائد النقدية من نحو 50% من التدفق النقدي الحر حاليًا إلى 75% أو أكثر.
لام ريسيرش وميكرون أبرز الاختيارات طويلة الأجل
حدد بنك أوف أمريكا لام ريسيرش وميكرون تكنولوجي باعتبارهما الاستثمارين المفضلين لديه على المدى الطويل ضمن فئة الاستثمارات الداعمة لقطاع أشباه الموصلات.
وتستفيد الشركتان من استمرار الإنفاق على البنية التحتية المرتبطة بأشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، وهو ما يدعم النظرة الإيجابية للبنك تجاه آفاقهما المستقبلية.
تحركات أبرز أسهم أشباه الموصلات
في ختام جلسة 24 أغسطس، تراجع سهم إنتل بنسبة 3.12% إلى 87.26 دولار، بينما انخفض سهم لام ريسيرش 1.22%، وسهم إنفيديا 2.91%، ومارفيـل 3.27%.
كما تراجع سهم أنالوغ ديفايسز 0.51%، وميكرون تكنولوجي 5.83%، وأدفانسد مايكرو ديفايسز 3.49%، وON Semiconductor بنحو 3.07%، في حين انخفض مؤشر SOX بنحو 2.7%.
وتشير رؤية بنك أوف أمريكا إلى أن الضغوط الحالية قد توفر فرصة لإعادة بناء المراكز الاستثمارية في أسهم أشباه الموصلات، خصوصًا مع توقع استمرار نمو أرباح القطاع مدفوعًا بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
المصدر : موقع investing.com
