مؤشر السوق السعودي تاسي يتجاوز مستوى 11 ألف نقطة بدعم الأسهم القيادية وارتفاع معظم الشركات في السوق

المقدمة

تمكن مؤشر السوق السعودية الرئيس “تاسي” من اختراق مستوى 11 ألف نقطة خلال التداولات بالرغم من الاحداث الجيوسياسية الحالية بالمنطقة، مدعومًا بارتفاع جماعي لمعظم الأسهم المدرجة في السوق، إلى جانب تحركات إيجابية في الأسهم القيادية ذات الوزن الأكبر في المؤشر. ويعد هذا المستوى من المستويات الفنية والنفسية المهمة التي يراقبها المتداولون، لما يحمله من دلالات على تحسن الزخم الشرائي في السوق.


المؤشر يتجاوز مستوى نفسي مهم

سجل مؤشر السوق السعودية ارتفاعًا ملحوظًا خلال الجلسة، متجاوزًا مستوى 11 ألف نقطة بعد مكاسب تجاوزت 2% في بداية التداولات. ويُنظر إلى هذا المستوى على أنه أحد الحواجز الفنية التي قد تعزز من شهية المستثمرين للدخول إلى السوق، خاصة مع تزايد وتيرة الشراء في عدد كبير من الأسهم.

اختراق هذه المستويات غالبًا ما يعكس تحسن الثقة في السوق، خصوصًا عندما يأتي مدعومًا بنشاط ملحوظ في السيولة واتساع المشاركة في الصعود.


الأسهم القيادية تقود الصعود

جاءت مكاسب السوق مدفوعة بتحركات إيجابية في عدد من الأسهم القيادية التي تمثل الوزن الأكبر في المؤشر، وفي مقدمتها أسهم أرامكو السعودية وسابك ومصرف الراجحي.

وتعد هذه الشركات من أهم المحركات لمؤشر “تاسي”، حيث يؤدي تحركها صعودًا إلى دفع المؤشر العام للارتفاع نظرًا لتأثيرها الكبير في تركيبته.


اتساع الصعود بين الشركات

إلى جانب الأسهم القيادية، شهدت الجلسة ارتفاعًا في معظم الشركات المدرجة في السوق، ما يعكس اتساع نطاق المكاسب وليس اقتصارها على عدد محدود من الأسهم.

ويُعد اتساع الصعود بين الشركات مؤشرًا إيجابيًا للمتداولين، إذ يشير إلى مشاركة أكبر من القطاعات المختلفة في دعم الاتجاه الصاعد للسوق.


السيولة تعزز الزخم الشرائي

شهدت السوق نشاطًا ملحوظًا في السيولة خلال بداية الجلسة، حيث تجاوزت قيمة التداولات مليار ريال في وقت مبكر من التداولات، ما يعكس زيادة اهتمام المستثمرين بالسوق.

ارتفاع السيولة غالبًا ما يعزز من استمرارية الاتجاه الصاعد، خاصة إذا تركزت التداولات في الأسهم القيادية والقطاعات النشطة.


ماذا يعني ذلك للمتداولين؟

اختراق مستوى 11 ألف نقطة قد يشير إلى تحسن الزخم في السوق على المدى القصير، خاصة إذا تمكن المؤشر من الحفاظ على التداول فوق هذا المستوى خلال الجلسات المقبلة.

ويتابع المتداولون عادة حركة السيولة واتجاه الأسهم القيادية لمعرفة ما إذا كان الاختراق سيستمر ويتحول إلى موجة صعود أوسع، أو أنه سيواجه عمليات جني أرباح بعد الارتفاعات الأخيرة.


 

error: Content is protected !!