
سجلت شركة مياهنا أداءً ضعيفًا خلال الربع الأول من عام 2026، حيث تراجعت الأرباح إلى 2.6 مليون ريال مقارنة بـ 61.4 مليون ريال في الفترة المماثلة من العام السابق، بانخفاض حاد بلغ نحو 96%، في ظل تراجع واضح في إيرادات التطوير والإنشاءات.
ضغط على الإيرادات يقود التراجع
أوضحت الشركة أن سبب هذا الانخفاض يعود بشكل رئيسي إلى تراجع الإيرادات المجمعة خلال الفترة الحالية، نتيجة:
- انخفاض إيرادات التطوير
- تراجع إيرادات قطاع الإنشاءات
- انخفاض الإيرادات الأخرى
وهو ما انعكس بشكل مباشر على صافي الربحية خلال الربع.
مقارنة سنوية تكشف ضعف الأداء التشغيلي
يُظهر الأداء مقارنة بالعام الماضي أن الشركة واجهت ضغطًا واضحًا على نشاطها التشغيلي، خاصة في القطاعات المرتبطة بالمشروعات والبنية التحتية، مما أدى إلى تقلص كبير في مستويات الربح.
تحسن محدود مقارنة بالربع السابق
على أساس ربعي، تحولت نتائج الشركة من خسائر إلى أرباح طفيفة، مدفوعة بـ:
- انخفاض المصاريف الإدارية والعمومية
لكن في المقابل، استمر الضغط نتيجة:
- تراجع إيرادات الإنشاءات مقارنة بالربع السابق
ما يعكس حالة عدم استقرار في الأداء التشغيلي.
ماذا تعكس النتائج للمستثمرين؟
تشير نتائج مياهنا إلى أن الشركة تمر بمرحلة إعادة توازن بين الإيرادات والمصروفات، مع اعتماد كبير على قطاع الإنشاءات والتطوير، وهو ما يجعل الأرباح أكثر حساسية لأي تباطؤ في المشاريع.
المركز المالي للشركة
بنهاية الفترة، بلغت حقوق المساهمين (بعد استبعاد حقوق الأقلية) حوالي 484.2 مليون ريال مقارنة بـ 495.5 مليون ريال في الفترة المماثلة من العام السابق، ما يعكس تراجعًا طفيفًا في المركز المالي.
قراءة أوسع لأداء قطاع البنية التحتية
يأتي هذا التراجع في وقت يشهد فيه قطاع المياه والبنية التحتية في المملكة تغيرات في وتيرة المشاريع، ما يجعل نتائج الشركات العاملة في هذا المجال مرتبطة بشكل مباشر بدورة تنفيذ المشاريع الحكومية والخاصة.
